*حمود: سلاح المقاومة لا يعالجه عملاء العدو*

عاجل

الفئة

shadow





أكّد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود على موقفه المنتقد لما حمله الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بيروت. 
وقد أوضح حمود بعض الأمور المتّصلة بموقفه الذي أطلقه الأسبوع الماضي وبدا فيها قاسياً جدّاً على عباس .
وقال في خطبة الجمعة أمس:
«أقول لا بأس بذكر ألفاظ نابية، في أوقات حرجة وقضايا ملحة (لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148)) (النّساء). 
على ألّا يتحوّل ذلك إلى أمر يومي يتكرّر، فإن المسلم ليس (بالطعّان ولا اللّعان ولا الفاحش ولا البذيء)، أي من يكرّر ذلك .
ويصبح عادة عنده، فذلك يصبح أمراً مشيناً.
كما أنني أؤكّد لبعض المعلّقين، أنني لم أتلقَّ في حياتي كلّها توجيهاً من أحد، 
كبر أم صغر، وكل ما أخطب به أو أكتبه، 
إنما هو نتيجة قناعاتي واطّلاعي الشخصي. ثم إنّ موضوع تنظيم «سلاح المخيّمات» كما تنظيم سلاح المقاومة، 
أمر جلل، لا يمكن أن يوكل لمن باع نفسه للعدو الإسرائيلي،
وأصبح مستخدماً عنده ينفّذ أوامر الذلّ والهوان.
وإن الجانب السلبي من سلاح المخيّمات، يمكن أن يُحلّ بالحوار والتواصل وليس بالعنف. مع العلم أنه لا ينبغي تصوير سلاح المخيّمات وكأنّه المشكلة الأكبر في لبنان، 
وأنه اذا ما تمّ ضبطه فإن مشاكل لبنان تصبح محلولة، 
وكذلك سلاح المقاومة، مع فارق في التفاصيل.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة